وحدات حماية المرأة

أبجدية الحرية

0 108

ساعات الزمن تنبض بدقات حروف الأبجدية

لتتوقف عند حروف أسماء الضحايا

ضحايا بذلوا أرواحهم من أجل أبجديات الحرية

ارتوى تراب الأوطان من دماء سكانها

تبعثرت نظرات العيون في سراب الأحلام

على طرق هواجس الملوك

تتنفس غبار الأحزان لتمتلئ القلوب

بداء يسمى الحروب، الظلم، العبودية

تتوارى الأحلام خلف قضبان الزنزانات

كغيوم حمراء أفاضت الإنسانية من الأعماق

فأبحرت في عواصف الاستنكار

وابحرت كل السفن بصمت

لترسوا على ميناء الدماء والدموع

يحملها وهي جثة هامدة

طوتني مسيرتي في دائرة الصراعات

أرتب الحروف والرموز

أستنجد السماء وأحلم بالعطاء

أحلم بالتحرر من كل القيود.

وطارت عصافيري وهن تقطرن دماً

طارت مذبوحات في صومعة الأحزان

براعم الدموع اخضرَّت في مجرى نهر الخدود

شجرة من الزيتون، البلوط الصنوبر والزيزفون

والأخرى في أسماء عارك أصحابها

الإمبراطوريات، السفح والطغيان

برهان الارتعاش ملاصقة الحزن وجوه

أصحاب الحرية

أأنت الروح والحزن أيتها الحرية؟

أم نحن مستودع الأقدار

يفرِّغ فينا الزمن قواحله

يشدُّ على هواجسنا وضدَّنا

الحروب والمؤامرات

ونحن نتسلق التاريخ والأفكار

نحمل على أكتاف أعمارنا

عواصف عواطفنا بحثاً عن الحرية

عن قصيدتنا المنسية في بلاد بلا خرائط

بلاد هجرت الأقمار سماءها

والشمس استقالت من صباحها

عسى أن يجتاحنا أمل الحياة بحرية

في ذات صباح مشرق

دريا أزادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.