وحدات حماية المرأة

اُفكر مع القائد

0 262

من اجل أن نعيش حياة حرة علينا أن ننظم أنفسنا بفكر وفلسفة القائد أبو، لذلك نحن ندرب أنفسنا كوحدات حماية المرأة، لكي نستطيع أن نحمي القيم التي اكتسبناها في روجآفا والتي لم تتحقق بسهولة، فالحرب التي خضناها ضد داعش أثبتنا بها باننا قادرين على تحقيق المستحيلات وأنّ توحدنا كنساء في الثورة ليس بمستحيل خاصة أن هذه الثورة هي ثورة المرأة الحرة. نحن نقاوم يومياً بفكر وفلسفة القائد ولذلك فانه لا محال سيكون النصر حليفنا، مهما اكتسبنا تجارب وتلقينا التدريبات الفكرية والأيديولوجية سنكون اقوى في مواجهة الاخطار التي تعترضنا. عندما نتلقى التدريب فإننا في البداية نسمع ما قاله القائد عن المرأة حتى أدق التفاصيل وعلى أسسها فإننا نناضل في وجه كل ما يعترض طريقنا وكل ما يعيقنا لتحقيق حريتنا.

للمرأة قوة كبيرة وطاقة غير محدودة وإرادة جبارة إذا أرادتْ يمكنها ان تفعل أي شيء يتطلب منها حتى لو كانت ستدفع حياتها مقابل ذلك لا يهم بالنسبة اليها، عندما انضممن الى حركة الحرية درسنا كل ما كتبه القائد وكنا في شوق لتعلم المزيد حول الفلسفة المناجية من العبودية التي ستُطهر المرأة، للخلاص من الزنزانة التي كانت فيها. القائد كَرّسَ كل حياته لخلاص المرأة من الظلمة التي كانت فيها ويقول بانه مستعد، لفعل أي شيء يتطلب من أجل حرية المرأة التي هي حرية المجتمع بذاته. فقد كتب الكثير من الكتب التحليلية لشدّ المرأة الى الطريق الصحيح وإنقاذها من الذهنية التي دمرتها وتدمرها بشكل مستمر لاستنزاف إرادتها وطاقتها وجعلها كالدّمية التي تحركها الأيادي الوحشية. علينا كنساء فهم ما يقوله القائد أبو، لنكون عوناً لكل النساء ولنبني لهنّ الحياة الجميلة المفعمة بالحرية. وهذا ما يتطلب منا العيش أربع وعشرين ساعة مع فكر وفلسفة الحياة الحرة. لأن الانقطاع عن هذه الفلسفة إنما يعني التسمم الروحي. فهذه الفلسفة مهمة جداً بالنسبة لنا حتى أكثر من الماء والهواء. توجد الكثير من النساء اللواتي لا يعلمن كيف أو ماذا عليهن فعله للوصول الى صفاء الروح ونحن نحاول ونساهم لنكون يد عون لهنّ. مع القائد نحسّ باننا نتنفس رائحة الحرية ومعنوياتنا عالية للغاية ونفهم جنسنا كنساء أكثر، فأكثر. لذا أقول وبكل إصرار بأنّ العيش وفق فلسفة الحياة الحرة سوف يوصلنا إلى النصر الأبدي.

نودم أيلم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.