وحدات حماية المرأة

مقاومة الأرض ونضال الحرية

0 53

 

سورية أنتِ الأم والوطن وعشقنا الأبدي!

أنتِ الصامدة والأبية ومتحدية الأعداء والمخاطر فمنذ انطلاقة شمسكِ وتاريخكِ لنا كنت ومازلتِ عنواننا وطريقنا نحو المجد، فمهما تعرضتِ للغزوات ستبقين مقدسة لا يستطيع أي عدو النيل منكِ يا ارضنا الحبيبة نقول لكِ نحن أبناءك في الشمال والشرق روج آفا شعوبنا اتحدت بمكوناتها وأجناسها وهاهي الآن تسير على درب القائد عبد الله أوجلان هذا الدرب الذي يتجه نحو الأمة الديمقراطية والمساواة واللاتفرقة ونؤكد لكِ يا سوريتنا إننا أتحدنا حتى انتصرنا ودحرنا الإرهاب الداعشي الذي كان يتغلل في مناطقنا وأراضينا لكن بصمودنا ومقاومتنا وبفضل الثورة التي قمنا بها والحركات حتى أصبحت قوة عسكرية ليست عشوائية بل منظمة وممنهجة ايديولوجياً وسياسياً.

ثورة أبناءك لم تكن مجرد كلمة بل كانت ومازالت ذات معنى وأن قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية الشعب قوة عسكرية تشكلت من أبناءنا لحماية  الارض الطاهرة وتوحدت من جميع مكونات روج آفا لمحاربة إرهاب داعش وكل اعتداء قد تتعرض له مناطقنا في الشمال والشرق حققنا الكثير من المعاني والقيم السامية، كشعوب تتطالبُ بحريتها وحقوقها كأقليات ظهرت ثورة فريدة من نوعها الأولى في عصرها والتاريخية الأصيلة من جذور التاريخ ظهرت المرأة وانطلقت بقوة لأنها مزجت بين الوعي الإيديولوجي الفلسفي المأخوذ من قائد الشعوب المطالب بقضية حرية المرأة القائد آبو، القائد الذي رفع عن المرأة الذي كان عائقاً في طريقها وجعلها تنطلق وتواجه مجتمعها بكل جسارة حتى حملت السلاح وشكلت قوة عسكرية خاصة بها في روج آفا لتكون جنباً إلى جنب مع الرجل في الحرب وساحات القتال لتدافع عن أرضها وتحميها، لأننا جميعنا أبناء سورية وأبناء روج آفا ولا أحد يحميها غيرنا وبسواعد مقاتلاتنا في وحدات حماية المرأة هزمنا داعش وحررنا ومازلنا نحرر المرأة وندربها لتكون واعية تعي ما تقول وتفعل وتكون واثقة من نفسها ذات جسارة وكبرياء لا يمكن كسرهما أو حتى قهرهما لأن مدى وعي وحرية المجتمعات تقاس بمدى وعي وحرية المرأة لديها ونحن وحدات حماية المرأة نمثل دور المرأة المقاتلة حاملة السلاح في روج آفا وبدمائنا روينا هذه الارض  وقدمنا الكثير من الشهداء ومن أجل حماية أرضنا وشعبنا نقدم الأرواح بلا تردد أو خوف ومهما أرادوا النيل منا لن يستطيعوا وتبقين الأبية يا سورية أنتِ أميرة الشرق الأوسط والعالم بلا منازع وأنتِ تمثلين لنا يد الأم الممدود والمليء بالحب والعطاء فلا شرٌ يرهبكِ ولا عدو ينال منكِ ما دمنا نحن الحماة لكِ مقاتلين ومقاتلات لأرضكِ وشعبكِ ونحن هنا في روج آفا قاومنا ومازلنا نقاوم حاربنا ومازلنا نحارب تصدينا ومازلنا نتصدى الفاشية أردوغان ونؤكد بكل جملة وعبارة بكل مسيرة بكل ساحة أن النصر لنا مؤكد ولا مجادلة في ذلك، لأننا هنا في روج آفا شعوب مكونات مختلفة آمنت بالمساواة والحقوق بالتغيير والحرية اتحدت بفكر وفلسفة أرادت ما يطمحون به الأمة الديمقراطية التي نطالب بها نحن عربٌ كردٌ سريان آشور شعوب صرخت ورفضت الاعتداءات التركية على أراضينا خرجنا الى  الساحات لنستنكر وندين هذه الاعتداءات على أراضينا في عفرين وتل رفعت والشهباء ورأس العين وتل أبيض ونقول ونصرخ بصوت واحد لتركيا الفاشية الأرض لنا وسنقاوم ونتحدى ونتصدى حتى النصر أهلنا سيبقون مقاومين لأنهم أصحاب الأرض والحق وآباءنا وأمهاتنا وأطفالنا عانوا وقتلوا وتشردوا لن يتركوا أرضهم لأن الوطن لا يعيش فيه إلا أهله وشعبه ولا غريب ولا محتل يستطيع أبعادهم عن وطنهم وبصمود أهلنا في المناطق المحتلة لأن الوطن نحميه بالمحبة والإخلاص وليس بالجمل والعبارات البراقة التي لا تجدي نفعاً ونحن كقوة عسكرية مازلنا مرابطين في الجبهات مقاتلين ومقاتلات لحماية أرضنا وشعبنا فالصراع بيننا مستمر حتى النصر مهما زعم أردوغان وجيشه أنهم نالوا من وحدة وصمود المرأة نؤكد لهم أنهم لن يستطيعوا تحقيق ذلك، فالمرأة المحاربة والمقاتلة،  فالحرب مازالت مستمرة حتى ولو كانت أسيرة لديهم لأن قوتها وجسارتها لا تنكسر مهما يحدث عليها المرأة المحاربة والمقاتلة لا تهزم والنصر يبقى لها وحدات حماية المرأة تنتصر والنصر لها مؤكد المقاومة حياة والمرأة تقاوم ولا تخون قائدها ووطنها حتى استشهادها عاشت وحدات حماية المرأة.

 

تولفين شردا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.