وحدات حماية المرأة

مقاتلات من المكون العربي في صفوف وحدات حماية المرأة

0 84

مقاتلات من المكون العربي في صفوف وحدات حماية المرأة منذ بداية تأسيس وحدات حماية المرأة وهي تسعى من أجل الحرية، ليس فقط من أجل مكون معين أو دين معين بل من أجل جميع النساء من جميع المكونات والمذاهب والأديان. لذا فهي تعمل مجاهدة للوصول الى الحرية المطلقة للمرأة. حققت وحدات حماية المرأة من الناحية العسكرية انتصارات كبيرة في غرب كردستان والشمال السوري وهذا كانت لها تأثير كبير على المجتمع والعالم. ومنها (شاركت وحدات حماية المرأة في حملة تحرير كلاً من كوباني- الهول- سد تشرين- بلدة الشدادة- تل أبيض- منبج- الرقة- دير الزور) من أيادي برابرة ومرتزقة داعش وأيضاً طورت نفسها من الناحية التنظيمية والحياتية. هذا كان لها تأثير كبير على نساء تلك المناطق الذين تم تحريرها بمشاركة المرأة، لذا انضممن الكثير من النساء من تلك المناطق ومن المكون العربي والسرياني والتركماني وجميع المكونات الذين يعيشون في الشمال السوري. ومنهم كل من المقاتلتين أيلام منبج ودلبرين منبج انهن من المكون العربي يتحدثن عن سبب انضمامهن لوحدات حماية المرأة وضرورة الانضمام إليها. تحدثت المقاتلة أيلام منبج عن الظلم التي رأتهن على أيادي مرتزقة داعش قائلة ” أنا انضممت لوحدات حماية المرأة لأني كنت أرى أن المرأة تنظلم على يد برابرة داعش ونحن أتينا لكي نأخذ بثأرنا من الدواعش انهم جعلوا المرأة تلبس الأسود ويفعلوا بهم أشياءً غير أخلاقية فهم انشهروا باللاأخلاقية التي يمارسونها بحق المرأة وعندما كان داعش في مناطقنا كنا لا نستطيع ان نخرج أمام باب البيت، الداعش كانوا يسيطرون على الرجال وهم كانوا يأتون ويظلمون النساء لذا كان انضمامي لكي احرر المرأة من تلك القيود”. وأيضاً أكدت المقاتلة دلبرين منبج ضرورة الانضمام لوحدات حماية المرأة قائلة ” انني من المكون العربية انضممت لوحدات حماية المرأة لأنني كنت أرى ما الذي يحصل للمرأة في المجتمع وخاصة نحن بقينا ثلاث سنوات وداعش يسيطر على مناطقنا ورأينا عذاب كثير على أيديهم وأيضاً ليس للمرأة حقوق. كانوا يضربون النساء بالعصا الكهربائية وعندما اتت وحدات حماية المرأة تحررنا من ظلم داعش وأعطت حقوق المرأة لذا انضممن لوحدات حماية المرأة ونحن كنساء بعد ظهور وحدات حماية المرأة أصبحت لدينا قوة. وأنا انضممت لأني تأثرت بالشهداء ففي منطقتنا استشهدوا الكثير من الرفاق لذا انضممت بسبب الشهداء الذين استشهدوا في منبج. فسوف نسير على تلك الخطى حتى أخر رمق من حياتنا، أيضاً هنا فقط يتواجد وحدات حماية المرأة هنا المرأة تتجه نحو الحرية فيوجد هنا أيضاً حياة عسكرية منظمة يتواجد المناوبة وغير ذلك، نحن هنا فرحين كثيراً ورأينا حريتنا هنا لذا أندي لجميع النساء للالتحاق بصفوف وحدات حماية المرأة لأن جميع هؤلاء الشهداء استشهدوا من أجل حماية وطنهم وأرضهم ونحن التحقنا لهذا السبب لكي ندافع عن أرضنا وشعبنا ونحرر المرأة من ظلم داعش وسوف نستمر على هذا الطريق حتى أخر نقطة دم في حياتنا “. وفي الختام أكدن المقاتلتين على السير في نهج الحرية والسير على خطى الشهداء حتى أخر رمق من حياتهم. مركز إعلام وحدات حماية المرأة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.