وحدات حماية المرأة

المرأة الشنكالية بالتنظيم انتصرت على المجزرة

0 15

مضىت السنة الخامسة على المجزرة التي بحقِ شعبنا الإيزيدي المقاوم في مدينةِ شنكال،نستذكر جان ولات، زيرين قامشلوا وجميع شهداء عام 2014م، الذين جعلوا من أنفسهم جسراً في سبيل حمايةِ شنكال، حيثُ ننحني لروحهم الطاهرة بإجلال، ونجدد وعدنا أمام أروحهم الفدائية بأننا سنمضي على خُطاهم وسنكمل احلامهم وأهدافهم في تحقيق الأمان لشنكال.

المتسلطون، القاتلون الذين قاموا بعشرات المجازر بحقِ شعبنا الإيزيدي. وسبب هذه المجازر كان إمحاء الدين، الثقة، الثقافة والأراضي المباركة للشعب الشنكالي. و الدولة التركية كانت على رأس القائمة التي لعبت دوراً كبيراً في 61 مجزرة ارتكبتها بحق الأهالي في مدينة شنكال، كما أن لهؤلاء المنكرين للشعب الإيزيدي من قومياتٍ مختلفة ونتيجةً لتناقضاتٍ مذهبية، دينية وقومية، جعلوهم  هدفاً نصب عينيهم وهاجموهم، وهذا الهجوم كان مرتبط بسياستهم القذرة، وكان لحقد المتسلطين الفاشين حصةٍ كبيرة في ذالك، وهذه السياسة الوخيمة ما زالت مستمرة ليومنا الراهن على عملها تحاول أن تنهي تلك الشعوب التي تعمل على تنظيم نفسها بإرادتها، وأما الشباتِ والشباب الكورد من أجلِ أن يقفوا أمام هذه الهجمات جعلوا من أنفسهم دروعاً لحماية أهلهم بشكلٍ خاص والبشريةِ بشكلٍ عام. في عام 2014م، قدم من جميع أنحاء الوطن الشبان من إناثٍ وذكور من أجل المدينة وشعبها من الهجمات الوحشية التي شنتها مرتزقة داعش المتطرفة عليهم، فهؤلاء الثوار الذين قدموا من مكان، هم أحفاد كاوا الحداد الذين يسيرون على طريق درويش وعدولة، حيثُ كان سلاحهم هووعد الأنتقام لتلك المجازر.

وكما كان هناك قوات غاضبة وتريد ان تخرب الأمان الموجود في تلك المدينة، فالنظام التي كانت تقدوه المرأة المثقفة في شنكال خلق الخوف والرعب في قلوب الإنكاريين. وفي يومنا الحالي بنفس الذهنية وبالتعاون مع PDK ،يتم الهجوم على الأنتصارات التي حققها الشعب الإيزدي الشنكالي. كما أن الانتهاكات اللاأخلاقية التي وجهوها على قدوة حركة حرية المرأة الكوردستانية في يومنا الحاضر، بيد نفس أصحاب تلك الذهنية التي قامت بارتكاب المجازر في عام 2014م على نساؤنا الإيزيديون، الأنتهاكات اليومية على انتصاراتنا في ثورة غربي كوردستان والشمال الشرق السوري، كما في جنوبي كوردستان، هي نفس الذهنية. أمام هذه الهجمات والأنتهاكات التي يقوم بها المحتل نقوم بتحضيرِ الشعب بالشكلِ المطلوب، كما يتطلب مننا توسيع ساحة النضال الحر.

بقيادة بريفان، شنكال وبمقاومة الشعب الإيزيدي حيث استطاعوا أن يبنوا أنفسهم من جديد. والمثال أمام أعيننا: بناء قوات YBŞ-YJŞ وبناء مجلس الإدارة الديمقراطية التابعة لها. حيثُ هناك الكثير من الشعوب التي عانت الظلمِ، وتضررت لدرجةٍ كبيرة ولكن ليس مثل شعبنا الإيزيدي في شنكال الذي كان يمر من القتل العام كل فترة،إلآ إنه كان مرتبط بجوهره، وثقته ودينيه ولم يتخلى عنهما مهما كانت الأسباب. أمام الحرب التي كانت تدمر كل شيء، تقتل ولاتعرف القيّم المادية والمعنوية، فحقُ الحمايةِ منها هو حق مشروع في كل المجتمعات. اليوم شعبنا في شنكال يقوم بواجبه الدفاعي ويكبر قوته ليحمي معتقداته وشعبه.

نحنوا كوحدات حماية المرأة YPJ،حماية نساء شنكال وشعبِها وجميع نساء العالم نراهُ كواجبٌ تاريخيٌ يقع عاتقنا. أمام عدو مثلَ داعش لم يكن لدينا حلٌ آخر، كان الحل الوحيد أمامنا هو أن نحاربهم وجهاً لوجه. وبفكرة الحماية هذه، قد سُنحت لنا الفرصة لفتح ممر آمن بين شنكال وروجآفا, كما استطعنا من خلالها القيام بالكثير من الحملات على أساس الأنتقام لكل امرأة عانت الظلم في شنكال على يد المتطرفين”داعش”، وقدمت قواتنا تضحياتٍ كبيرة في هذا المسار. وشوهد للعيان النضال والمقاومة التي أبدوها مقاتلينا آنذاك, وبظل دماء شهداؤنا الأحرار والجهد الذي بذلوهُ الأمهات أُفشلت المخططات القذرة واحدة تلوى الأُخرى. بالمقاومة التاريخية التي أبدونها قواتنا مع قوات YJŞ بالقلعة الحصينة لمرتزقةٍ داعش في عاصمة الخلافة “مدينة الرقة”، وفي هذه المدينة كانت هناك أكبر خسارة عاشتها مرتزقةِ داعش الأرهابية. أما في مدينة ديرالزور وبحملة دحر الأرهاب قامت قواتنا مع  YPGو QSD برفع الراية الإنسانية عندما انتصرنا على داعش.وحررن المئات من النساء والأطفال والشابات الإيزيديات الذين تخلصوا من بطشهم. فنحنوا عاهدنا بأن ننتقم لشنكال ووفينا بعهدنا. وكانت تضحياتنا كبيرة وبلا حُسبان، وحيثُ جهدُ أمهاتنا وجميع النساء بنى القوة، الثقة، الأمل، وخلق التماسك الروحي بين المرأة والشعوب. ونكررها مرةٍ أخرى نحنوا على إصرارٍ كبير بأننا سوف نحمي مكتسباتنا. ونجدد الوعد الذي قطعناه على أنفسنا لكل امرأة إيزيدية وقعت أسيرة في يدِ داعش بأننا سوف ننتقمُ لها. على هذا الأساس نقول:سنستمر في نضالنا من أجل الحرية. ونكرر وعدنا أمام شهداء الحرية وأمهات الشهداء وجميعُ نساء مدينة شنكال بأننا سنمضي على عهدنا.

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة YPJ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.