قالت إحدى المشاركات في هذا السياق:
«نحن اليوم هنا اجتمعنا كمقاتلات في وحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي، لنثبت أننا يد واحدة. مهمتنا ليست فقط حفظ الأمن، بل بناء مجتمع نظيف وصحي. سنبقى دائماً يداً بيد لنجعل بلدنا أنظف وأنقى وأجمل، لأن النظافة هي جزء من ثقافتنا ومن أخلاقنا.
ومن هنا، من دوار الشهيدة آرين ميركان، التي ضحت بروحها من أجل أن نعيش بكرامة في هذه المدينة، نوجه رسالة وفاء لروحها ولأرواح جميع الشهداء. وندعو جميع سكان مدينة المقاومة والصمود كوباني، من نساء ورجال وشباب وأطفال، إلى أن يكونوا شركاء معنا في هذه المسؤولية، وأن يحافظوا على نظافة حاراتهم وشوارعهم، وألا يرموا النفايات بشكل عشوائي. فكوباني مدينة الشهداء والمقاومة، وتستحق أن تكون أجمل وأنظف مدينة.»
وقد شهدت الحملة تفاعلاً إيجابياً كبيراً من قبل الأهالي وأصحاب المحلات المحيطة بالدوار، حيث عبّر الكثير منهم عن إعجابهم بهذه المبادرة، وقدم بعضهم الماء والمساعدة للمشاركات
إن الهدف من هذه الحملة لا يتوقف عند تنظيف الدوار فقط، بل يتمثل أيضاً في إيصال رسالة توعوية مفادها أن النظافة مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، وأن التعاون بين القوات الأمنية والمجتمع هو أساس بناء مدينة قوية وجميلة.










