تحدثت الناطقة بأسم وحدات حماية المرأة روكسن محمد: عن خطورة الاعتداءات الأخيرة في مدينة الحسكة , معتبرة أن استهداف رمزية المرأة والإساءة إلى نضالها و تضحياتها يهدف إلى ضرب الإستقرار و إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع السوري ولا سيما الكورد والعرب.
وأكدت روكسن محمد : أن المرأة أثبتت ,عبر نضالها و مشاركتها السياسية والاجتماعية و التنظيمية والعسكرية, قدرتها على إحداث تغيير إجابي , مشيرة إلى تجربة المرأة في روج افا رسخت دورها الأساسي في بناء مجتمع يسوده السلام والاستقرار ويحترم تنوعه.
كما أوضحت أن الاعتداء على قيم المرأة ووجودها وإرادتها يعكس عقلية تسعى إلى إضعاف المجتمع وتفكيك الروابط بين الشعوب, مؤكدة أن هذه الممارسات ليست صدفة , بل مخطط يحمل رسائل تهدد التماسك المجتمعي والأمن والاستقرار.
وشدتت على أن استهداف المرأة الكردية وتضحياتها ومكانتها يهدد التعايش بين شعوب المنطقة, ويفتح الباب أمام مزيد من التوتر والانقسام.
و أكدت روكسن محمد: أن الاعتراف بوجود المرأة و هويتها وإرادتها شرط أساسي لأي مسار جاد نحو التغيير الديمقراطي في سوريا, داعية إلى احترام حقوق جميع المكونات وضمان مشاركتها السياسية والاجتماعية , بعيداً عن الإقصاء والتمييز, كما طالبت بمحاسبة المسؤلين عن الإعتدائات والتخريب وعدم إفلاتهم من المساءلة القانونية , واتخاذ مواقف جدية لحماية السلم الأهلي و منع إثارة الفتن.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن نضال المرأة سيستمر , و أن تضحياتها ونضالها تمنحها الحق في الدفاع عن هويتها وحقوقها ومكانتها والعمل على حماية مكتسباتها وترسيخ الأمن والاستقرار والتعايش في المجتمع السوري .










