أخبارالصور

أهالي مدينة قامشلو يودعون شهدائهم في مزار الشهيد دليل ساروخان

شيع اليوم الآلاف من الأهالي في مدينة قامشلو شهدائهم الثلاثة: رشيد محمد ابراهيم، هركول قامشلو و روجنا عكيد، في مزار الشهيد دليل ساروخان.

بدأت مراسيم التشييع وسط حشود الشعب المهيبة، بالوقوف دقيقة صمتٍ إجلالاً و إكباراً لأرواح  الشهداء. من ثم أُلقت كلمة باسم حركة المرأة فيدان حسكة، حيث تطرقت إلى مقاومة هؤلاء الرفاق الثلاثة التي أصبحت منبعاً للمعنويات بالنسبة لجيمع رفاقهم. كما و استأنفت كلمتها بذكر مقاومة الرفيقة روجنا عكيد فوق ذرى جبال كردستان بجهد متواصل، حتى روج آفا كردستان. فقد كان لنضالها بصمة واضحة على جميع المراحل التي مرت بها ثورة روج آفا، فوقفت بصمود في وجه الاحتلال التركي و مرتزقته. فإن سياسة الدولة التركية المحتلة هي لضرب مكتسبات شعبنا والثورة على حدٍ سواء.

كما تطرقت فيدان حسكة إلى المخططات التي تسعى دولة الاحتلال التركي إلى تطبيقها، من أجل افشال مساعي السلام في المنطقة. إلا إن فكر القائد آبو و الأمة الديمقراطية أنقذت جيمع الشعوب من خطر مفاهيم الاحتلال التركي التي تسعى لزرعها بين الشعوب و الامم. فأصبحت الآن تحارب الاحتلال كتفاً بكتف و أحبطت كافة مخططات العدو.

و اختتمت فيدان حسكة كلمتها عن نضال الرفيقين رشيد و هركول قالت فيها ” كان الرفيقين على مقدرة عالية من التواضع و وعدم التقاعس في بذل جهودهم من أجل الدفاع عن وطنهم و شعبهم. فقد وصلوا إلى مرتبة الشهادة بتلك المعنويات و الروح الوطنية و الفدائية العالية حتى آخر لحظة في حياتهم.

خلال المراسيم قامت فتاة من مدينة قامشلو لتحمل اسم الرفيقة روجنا و سلاحها وانضمت إلى صفوف ثورة الحرية.

وبناءً على وصية الشهيد هركول الذي قال “إذا استشهدتُ يوماً ما أتمنى يستمع الجميع إلى أغنية “أنا شهيد القائد آبو” في مراسيم تشيعي. وعلى وصية الشهيد تم الاستماع إلى أغينة “أنا شهيد القائد آبو”.

وفي ختام المراسم تمت قراءة وثيقة الشهداء وتسليمها لذويهم. و مع زغاريد الأمهات و شعار “الشهداء لا يموتون ” و “عاش القائد آبو” وريت جثامينهم الثرى.

المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقق من هذه أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى