2026أخبارالصوربياناتفيديو

مليتان عفرين: مقاومة الشعب أصبحت كالنفس للمقاتلين

أدلت القائدة في وحدات حماية المرأة، مليتان عفرين، بتقييمات هامة حول المرحلة الأخيرة من الحرب والمقاومة في حلب. وأوضحت أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تتعرض منذ السادس من يناير لهجمات عنيفة، لكن إرادة الشعب والمقاتلين أصبحت درعًا منيعًا.

في مواجهة الوحشية، ملحمة التضحية

لفتت مليتان عفرين الانتباه إلى البطولة التي تجلّت في شهداء مثل زياد حلب ودنيز، قائلة: «قاوم رفاقنا بقلوب متفانية وبطولة لا مثيل لها. لم يستسلموا للاحتلال، ووجّهوا ضربات موجعة للعدو. هذا الهجوم لا يهدف فقط إلى احتلال أراضي كردستان الغربية، بل إلى إبادة الشعب الكردي».

صرحت مليتان عفرين بأن عصابات دولة الاحتلال التركي تشن هجمات وحشية بالتعاون مع مرتزقة هيئة تحرير الشام، وأن هذه الهجمات لا تراعي أي معايير إنسانية: “أطفال، شيوخ، كبار السن، ونساء… العدو المتعطش للدماء لا يفرق بين أحد. ولكن ليعلم الجميع أن هذا الشعب لا يترك أبناءه، أي مقاتليه، وشأنهم. ولأننا من هذا الشعب وهذه الأرض، فإن مقاومتنا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذا الشعب.”

الآلاف من زياد ودنيز، على هذا الطريق الطريق”

ذكرت أن العدو، رغم محاولته كسر إرادتهم بأساليب حرب خاصة وحيل “وقف إطلاق النار”، إلا أن تضامن الشعب الكردي في جميع أنحاء كردستان قد ازداد قوة. وتابعت “لقد انتشر صدى هذا التضامن في أرجاء العالم. ستصبح ضفائرنا كابوسًا للغزاة. فكلما بدأوا بقطع ضفائرنا سننشر نحن آلاف الضفائر الجدد. واليوم، في هذه الأرض، يُطلق على الأطفال حديثي الولادة اسماء الشهداء و لن يكون أطفالنا رمزًا للجمال فحسب، بل سيصبحون كنزًا يُطيح بالاحتلال.” وفي ختام خطابها، وجّهت مليتان عفرين الرسالة التالية: “بصفتنا  وحدات حماية المرأة، سنبقى في ساحة المعركة حتى النصر. نحن على استعداد لأي نوع من التحالف والحوار، لكن حماية شعبنا هي خطنا الأحمر. وكما قال شهداؤنا: “إذا كان هناك ما هو أثمن من حياتنا، فنحن على استعداد للتضحية بأنفسنا من أجل هذا الشعب”. نُعانق شعبنا من كل قلوبنا ونُرسل محبتنا من جبهات القتال.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقق من هذه أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى