
مع حلول ربيع الشعوب، نبارك بعيد نوروز، رمز البعث والثورة، وعيد رمضان المبارك، وخاصةً للقائد عبدالله أوجلان وعائلات الشهداء، شعبنا المقاوم.
يشهد التاريخ أن نوروز ليس مجرد احتفال بقدوم الربيع، بل هو ثورة ضد ظلم ضحاك. فكما بدد كاوا حسنكار ظلام العصر بشرارة نوروز، مبشراً البشرية بفجر جديد، نناضل اليوم، نحن قوات وحدات حماية المرأة، بلا هوادة لحماية إرث المقاومة ضد ذهنية ضحاك المعاصرين في القرن الحادي والعشرين. لقد تحول نضالنا اليوم إلى حركة عالمية؛ هذا النضال ضد الأنظمة الأبوية وعقول السلطة المظلمة أصبح أمل جميع نساء العالم. إنّ الشعلة التي أُضيئت على قمم الجبال تتقد اليوم في قلب كل امرأة، شعلة “المرأة، الحياة، الحرية”، وتتحول إلى رمز للحرية في عالم المرأة وكونها. نرى في حماية هذه الإرادة حمايةً لكرامة الإنسانية جمعاء.
وفي الوقت نفسه، نهنئ جميع أبناء شعبنا بعيد الفطر المبارك. عيد الفطر رمزٌ لانتصار الإرادة، ونقاء الروح، وترسيخ الأخلاق الاجتماعية. هذه الأيام المباركة هي أعظم فرصة لتعزيز قيم العدل والمساواة والتضامن في المجتمع. إنّ أعظم ما يُميّز ثورتنا هو اجتماع جميع المعتقدات والثقافات والألوان في العالم تحت سقف الحرية والديمقراطية.
سننشر شعلة الحرية، التي أُضيئت بدماء شهدائنا، في كل أنحاء العالم. سنواصل نضالنا ضد كل أشكال الاحتلال والظلام، لنكون نورًا لمستقبل حرّ، بلا انقطاع.
عيد نوروز سعيد!
رمضان كريم!
عاشت مقاومة المرأة!
المرأة، الحياة، الحرية!
القيادة العامة لوحدات حماية المرأة
20-03-2026



