
احتفلت وحدات حماية المرأة بذكرى تأسيسها من خلال تنظيم عرض عسكري مهيب في إحدى الساحات العامة، في مدينة كوباني ، حيث اجتمعت أعداد كبيرة من أفراد وحدات الحماية وقوى الأمن الداخلي. وقد شهدت الفعالية حضوراً جماهيرياً واسعاً، مما يعكس الدعم الكبير الذي تحظى به هذه الوحدة الحيوية من قبل المجتمع.
بدأ العرض العسكري بتشكيلات وحدات حماية المرأة التي ظهرت بمظهر منظم، حيث قدمت عرضاً عسكرياً يعكس قوة وإرادة المرأة في مواجهة التحديات. وقد لقيت الفرق المشاركة من الحضور الذي عبّر عن اعتزازه بدورها الكبير في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي كلمة لها خلال الاحتفال، أكدت القائدة في وحدات حماية المرأة، نارين كوباني ، على أهمية هذا اليوم وذكراه. حيث قالت: “نحن هنا اليوم لنحتفل بسنوات من النضال والتضحية، لنؤكد أننا لن نتوقف عن النضال من أجل حقوقنا وكرامتنا. وحدات حماية المرأة ستستمر في مسيرتها، ونعاهد شعبنا بأننا سنكون دائماً في الصفوف الأمامية، مدافعين عن الحق والعدالة.”
وأضافت القيادية نارين كوباني “لقد ناضلنا من أجل الحرية، ومن أجل بناء مجتمع يسوده السلام والمساواة. نحن لا نجسد فقط القوة العسكرية، بل نحن رموز للأمل والتغيير، ويجب أن نستمر في كفاحنا من أجل غدٍ أفضل.”
وقد أشار الحضور إلى الفخر الكبير الذي يشعرون به تجاه إنجازات وحدات حماية المرأة، التي أثبتت أنها قوة لا يستهان بها على مر السنين، مضيفين أن هذه الوحدة لم تقتصر على الجوانب العسكرية فحسب، بل لعبت أيضاً دوراً رائداً في تعزيز حقوق المرأة ومشاركتها الفعالة في جميع مجالات الحياة.
ووجهت االقيادية في كلمتها تحية خاصة للقائد الأممي، مشيدةً بدعمه المتواصل لقضايا المرأة وحقوق الإنسان على مستوى العالم. قالت: “أود أن أوجه تحياتي لجميع القادة الذين يسعون جاهدين لدعم حقوق النساء في كل مكان. إن دعمكم يلهمنا ويعطينا القوة للاستمرار في معركتنا من أجل تحقيق العدالة.”
اختتم العرض بمسيرة احتفالية، حيث تزين الشوارع بالأعلام والشعارات التي ترفع من شأن المرأة وحقوقها. يُذكر أن وحدات حماية المرأة قد أسست لتكون درعاً يحمي النساء والأسر، وقد أثبتت أنها مثال يحتذى به في الكفاح من أجل العدالة والمساواة. هذه الاحتفالية ليست مجرد ذكرى، بل هي تجسيد لاستمرار العزيمة والرغبة في المضي قدماً نحو تحقيق الأهداف المنشودة




