
احتفل الآلاف من أهالي مدن؛ قامشلو وتربه سبيه وعامودا في الجزيرة، في ملعب “شهداء 12 آذار”، بمناسبة 4 نيسان؛ يوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان وذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة YPJ.
نظم كل من مؤتمر ستار ووحدات حماية المرأة YPJ، وبمناسبة 4 نيسان يوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان والذكرى السنوية لتأسيس وحدات حماية المرأة، احتفالية في ملعب شهداء 12 آذار بمدينة قامشلو في منطقة الجزيرة.
وأقيمت الاحتفالية تحت شعار “4 نيسان هو يوم خلق حرية المرأة والمجتمع الديمقراطي”، وشارك فيها الآلاف من أهالي مدن قامشلو وتربه سبيه وعامودا.
وعلقت في ساحة الاحتفال صور القائد عبد الله أوجلان، وأعلام منظومة المجتمع الكردستاني KCK، ووحدات حماية الشعب YPG، ووحدات حماية المرأة YPJ، ومؤتمر ستار، وصور شهيدات وحدات حماية المرأة. كما وُضعت لافتة تحمل صور شهيدات الوحدات وكُتب عليها: ” YPJ تاريخ من النضال وضمانة لحرية نساء سوريا”.
بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، تلاها عرض عسكري قدمته مقاتلات وحدات حماية المرأة، ثم ألقت عضوة القيادة العامة في وحدات حماية المرأة، نوروز أحمد، كلمة قالت فيها: “ميلاد القائد عبد الله أوجلان ليس مجرد ولادة شخص، بل هو في الوقت ذاته ولادة شعب. لقد أوجد القائد حلاً للأزمة الراهنة وقدمه على أساس الاندماج الديمقراطي، كما طوّر المنهج ذاته لحل قضية المرأة. إن الحل الذي تطور الآن هو بالدرجة الأولى بفضل جهود القائد، وكذلك بفضل شعبنا المقاوم الذي بذل كل شيء من أجل حريته؛ ونحن ممتنون للشعوب التي وقفت إلى جانبنا”.
وأكدت نوروز أحمد أن الأزمات التي ظهرت في الشرق الأوسط والعالم كان تأثيرها الأكبر على النساء، ولهذا السبب نظمت الوحدات حماية المرأة نفسها، وأضافت: “اليوم، أخذت المرأة مكانها في كل ميادين النضال، وأصبحت هذه الثورة ثورة المرأة. لكن القوى السلطوية ذات المركزية الذكورية تريد إبقاء النساء في الخلف. رسالتنا واضحة: كما قدنا النضال في كل الميادين، سنواصل هذا الكفاح مجدداً”.
وتابعت نوروز أحمد: “من أجل أن تصبح سوريا ديمقراطية، فإن وجود الوحدات النسائية أمر لا غنى عنه، فالدفاع الذاتي للمرأة حق مشروع. وكما تعلمون، جرت لقاءات في الآونة الأخيرة، وستستمر اللقاءات من أجل ضمان مشاركة المرأة في منظومة الدفاع. إن الحروب في المنطقة تظهر أيضاً ضرورة حماية دفاعنا ونضالنا”.
وفي ختام حديثها، أكدت نوروز أحمد أن نضالهم مستمر “من أجل تحرير رفيقاتنا الأسيرات… إننا نجدد عهدنا بحماية هذا الشعب، والعهد الذي قطعناه للشهداء، وسنواصل نضالنا حتى النهاية”.
وبعد انتهاء كلمة نوروز أحمد، تعالت هتافات “عاش القائد آبو”، و”المرأة، الحياة، الحرية”، و”الشهداء خالدون” و”عاشت مقاومة وحدات حماية المرأة”.
كما ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار، جيان حمو، كلمة حول أهمية 4 نيسان قائلة: “نبارك للقائد ميلاد الرابع من نيسان، الذي هو ميلاد الشعب الكردي؛ إنه الروح التي طورت ثورة المرأة، وثورة روج آفا، وثورة كردستان. لقد انتشرت هذه الروح في العالم أجمع، وانتشرت فلسفة الحياة الحرة في كل مكان وعززت الحرية. إنها روح مقاومة دنيز وزياد؛ وبهذه الروح وصل نضال الحرية إلى كل بقعة”.
وأضافت: “اليوم، وبفضل هذه الروح، تطور مشروع القائد المتعلق بحقوق الكرد في أجزاء كردستان الأربعة. ولكن، في مواجهة الحرية والديمقراطية، تبرز عقلية سلطوية تحاول تشويه هذا اليوم ولا تعترف بهوية الشعب الكردي والمرأة. هذه العقلية تعزز العنصرية في الشرق الأوسط اليوم، ولذلك فإن 4 نيسان هو النور في مواجهة الظلام والأصولية والعنصرية، وسيبقى هذا النور ساطعاً للأبد”.
ولفتت جيان حمو إلى أن هناك هجمات تستهدف فكر القائد عبد الله أوجلان؛ حيث تحاول بعض القنوات فرض تعتيم على صور وفكر القائد.
وأضافت: “لكن لا أحد يستطيع حجب فكر القائد أو تعتيم شمس 4 نيسان. نحن لا نقبل بهذا النهج، فهذه العقلية هي ذاتها التي احتلت عفرين وسري كانيه. سنناضل ضد كل من يرفض الاعتراف بهوية النساء والشعوب، وسنواصل كفاحنا حتى بناء سوريا ديمقراطية”.
وأكدت جيان حمو أن وحدات حماية المرأة هي قوة دفاع النساء، وقالت: “سنقاوم حتى يتم الاعتراف بوحدات حماية المرأة رسمياً. نبارك الرابع من نيسان لجميع النساء، وأمهات الشهداء، وشعبنا المقاوم”.
وبعد انتهاء الكلمات، قدمت فرقة “ستيركا زيرين” التابعة لحركة هلالا زيرين لثقافة المرأة، والفنانة سمية محمد، والفنان كادار حسين، والفنانة مفيدة عفرين، مجموعة من الأغاني التي عقد المشاركون على أنغامها، حلقات الدبكة.




