تتحدث لوسين عن مشاركتها قائلةً:
لم يكن انضمامها صعبًا عليها لأنها تنتمي إلى عائلة وطنية.
منذ طفولتها، تأثرت بنساء قويات، مستقلات، وواثقات من أنفسهن. رؤية النساء يتحملن المسؤولية في الحياة الاجتماعية، ويدافعن عن حقوقهن، ويتقدمن بأمل، خلقت شعورًا جديدًا في قلبها.
على وجه الخصوص، أصبحت صديقاتها اللواتي ساندن بعضهن البعض مصدر قوتها وثقتها بنفسها. أرادت أن تُعرّف بنفسها كامرأة، وأن يكون لها صوتها الخاص، وأن تُظهر دورها في المجتمع. وبسبب هذا التأثير، قررت الانضمام إلى مسار تستطيع فيه النساء إثبات أنفسهن من خلال العمل والإيمان.











