أخباربيانات

المرأة في قوى الأمن الداخلي تقود معركة حلب

بحسب المعلومات المتداولة يتعرض جثمان إحدى مقاتلات قوى الأمن الداخلي للتعذيب اللاإنساني. وهذه ليست المرة الأولى، إلا أن مقاتلاتنا وشعبنا لم يخشوا هذه الأساليب الوحشية قط، بل أصبحوا قوةً لبناء حريتهم في وجهها.

تخوض مقاتلات قوى الأمن الداخلي مقاومةً عظيمة ضد عقلية الجهاديين التي تتبناها هيئة تحرير الشام والعصابات التركية في معركة حلب حتى الآن. في ثورة شمال وشرق سوريا لطالما أصبحت النساء المناضلات من أجل الحرية مصدر رعب وخوف للعدو المتعطش للدماء. ورغم كل الاعتداءات اللاإنسانية لم تخضع النساء اللاوتي يقاتلن في سبيل الحرية. في ثقافة شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط، كرامة المرأة هي كرامة الشعب. لهذا السبب، تسعى العصابات المحتلة إلى تحطيم آمال الشعب بأساليبها اللاأخلاقية في الحرب.

قوات الدفاع النسائية على وجه الخصوص لم تتراجع أبداً عن هدفها في تحقيق السلام . نستذكر مرة أخرى صمود بارين كوباني، وأمارة ريناس، واماركي جيا، فهؤلاء المقاتلات الرائدات اخترن المقاومة رغم كل الهجمات الوحشية واللاإنسانية، واليوم تسير مقاتلات قوات الأمن النسائية على هذا الدرب. نحن في وحدات حماية المرأة (YPJ) نعتبر أنفسنا مسؤولين عن حماية جميع النساء في سوريا والعالم. ندين بشدة هذه الأعمال اللاإنسانية، وندعو إلى وقف كل ما ينتهك كرامة النساء والشعوب. للوقوف إلى جانب إرث جميع شهداء الثورة وشهداء حلب الذين ضحوا بأنفسهم، أمثال دلبرين وفراشين ودنيز وروجبين وهوار، لكي تنجح المقاومة.

 

                                                 القيادة العامة لوحدات حماية المرأة

                                                          ١٠٠١٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى