2026الصوربيانات

سنقاوم الاحتلال مجدداً بروح مقاومة كوباني

كوباني رمزٌ لعزيمة وإيمان شعبها المُحب للحرية. المقاومة التي خاضتها شوارع كوباني غيّرت مصائر الكثيرين. نضال كوباني أصرّ على حياة حرة وكريمة. كوباني، بمقاومتها التاريخية، أصبحت منارة أملٍ لأيام الحرية للبشرية جمعاء.
بقيت كوباني تحت حصارٍ خانق لأشهر، وهاجمتها عصابات داعش بأبشع صورها. ورغم كل فظائع داعش، كُتبت ملاحم بطولية في كل شارع من شوارع كوباني بقيادة مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ) وبدعمٍ من شعبنا.
واليوم، تعود العقلية الجهادية نفسها التي لا تعترف بوجود المرأة في أي مجال من مجالات الحياة، لتهاجم روج آفا بأكملها، وكوباني على وجه الخصوص، بعصاباتها. هذه الهجمات تُشكّل تهديداً خطيراً لحياة وأمن شعبنا. مهما كانت أهداف هجمات عام ٢٠١٥، فإنها لا تزال تحمل الهدف نفسه اليوم. إنهم يسعون إلى تعريض شعبنا للإبادة الجماعية مجدداً بهذه الهجمات.

لقد دفع شعبنا ثمناً باهظاً لحريته. تحقق النصر العظيم في كوباني في ٢٦ يناير ٢٠١٥ بفضل صمود شعبنا البطل. لذلك، في مواجهة هذه الهجمات التي تستهدف إنجازات شعبنا وإرادته، لا يمكن تحقيق النصر إلا بروح الكفاح الشعبي الثوري. انطلاقاً من هذا، ندعو جميع أبناء شعبنا إلى التكاتف حول إنجازات الثورة لنقف معاً دفاعاً عن وجودنا وإرادتنا بروح الوحدة الوطنية.

بصفتنا وحدات الدفاع النسائية، نستذكر شهداءنا الخالدين: آرين، وريفانا، وكلهات، وهردم، وإيفانا ، وساريا أوزغور، وجميع شهداء ثورة روج آفا، ونتعهد بتحقيق أحلام الشهداء الجدد. روح مقاومة كوباني ستضمن لنا النصر

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة

26-01-2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى