في إطار اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير 2026، تتواصل مفاوضاتنا، بصفتنا وحدات حماية المرأة (YPJ)، مع دمشق.
وقد عقدنا اجتماعاً في شهر نيسان/أبريل مع وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، كما قدمنا مسودةً تتضمن رؤيتنا ومقترحاتنا بصورة مكتوبة.
وحتى هذه اللحظة، لم يتم إبلاغنا بأي مقترح أو قرار رسمي من قبل سلطات دمشق.
وتوجد مقترحات بانضمام وحدات حماية المرأة (YPJ) كقوة مستقلة لمكافحة الإرهاب ضمن وزارة الداخلية، إلا أننا لم نتوصل حتى الآن إلى قرار واضح بهذا الشأن.
وخلال الأيام القادمة، ستُعقد اجتماعات بيننا وبين مسؤولين في دمشق لمناقشة هذا الموضوع.
وستستمر نضالاتنا وأعمالنا حتى نضع إرث وحدات حماية المرأة (YPJ) تحت حماية وضمانة قانونية.
المتحدثة باسم المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة (YPJ)
روكن جمال
04.08.2026










