أخبارالشهداء

إلى شعبنا والرأي العام

لضمان حرية شعبنا، يجب علينا تكريم الشخصيات التي لها مكانة في ذاكرة وإيمان المجتمع الحر. ولذلك، يقود أطفال وطننا الطريق نحو الحرية. ورغم أن النظام الرأسمالي يسعى جاهداً لجعل حياة المجتمعات بلا معنى، فإن كل عمل ضد المجتمعات يصبح بلا جدوى بفضل قيادة النساء. وعلى عكس ما يُشاع عن “القاتل الزمروي”، فإن نساءً بطلات مثل دنيز، وسيدار، وليلى، وكريلا، يمتلكن أيضاً ثقافة المقاومة التاريخية لبلاد الشمس، والتي تُعد اليوم أملاً وإيماناً عظيماً لشعبنا. في هذه الأوقات التي نواجه فيها مخططات دنيئة، سنُحدد مصير شعبنا بعزيمةٍ لا تلين.

نشأت رفيقتنا سلافا شيخموس، الملقبة بـ”هيفي عامودي”، في أسرة وطنية في مدينة عامودي. وانضمت هي وشقيقها إلى صفوف الثورة بروحٍ مباشرة وفعّالة. عُرفت هيفي بتضحياتها الجسام في حياتها الثورية، وثباتها وعزيمتها في صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ). عملت حتى النهاية لتطبيق نموذج حرية المرأة بانضمامها. كانت رفيقتنا هيفي رمزًا للشجاعة والتضحية والإيمان. عاشت لتؤدي واجباتها الثورية في كل حرب وظرف. باختيارها طريق الحرية، أرست الرفيقة هيفي دعائم النضال ضد جميع أشكال الاحتلال وسياسات القمع. شاركت في جهود نضال المرأة من أجل الحرية بعزيمة وأمل كبيرين في كل الأوقات. ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، حاربت أعمال الاستخبارات الذكورية المدمرة بمسيرتها الشريفة والنزيهة. في جميع أعمالها ومساعيها، شغلت مكانها دون تمييز أو تفرقة، وكامرأة ثورية، تحملت مسؤولية واجبات عصرها، وأدت واجباتها بروح رائدة وناجحة.

… ببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة رفيقتنا هيفي عامودي في الثالث من فبراير، إثر نوبة قلبية. لقد أنجبت ثورة تحرير المرأة شخصياتٍ مثل هيفي، التي كرست حياتها لخدمة شعبها.

سيبقى اسم رفيقتنا هيفي وذكراها خالدين في قلوب وعقول شعبنا. كانت هيفي مناضلةً بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة، ومصدر فخرٍ في مسيرة تحرير المرأة. نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة رفيقتنا هيفي الكريمة والمحترمة، وإلى جميع أبناء شعبنا الوطني. إن الدرب الذي اختاره شهداؤنا هو درب الحرية والمقاومة والكرامة. لذلك، سنسير على خطاهم حتى النهاية، وسنحقق أحلامهم.

 

وثيقة شهادة رفيقنا هي كما يلي:

الاسم: هيفي عامودي

الاسم و النسبة : سلافا شيخموس

اسم الأم: خالصة

اسم الأب : عربي

مكان وتاريخ الاستشهاد: 03.02.2026 – عامودي

 

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة

05.02.2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقق من هذه أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى