قيّمت إحدى قياديات وحدات حماية المرأة (YPJ)، مليتان عفرين، مسيرة 15 عاماً من النضال والمقاومة التي خاضتها الوحدات، وتحدثت قائلة:
“إن تأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ) جاء بناءً على إرثٍ تاريخي. وتعتمد هيكلية وتنظيم الوحدات على أسسٍ رصينة؛ فالمرأة لا يمكن أن تعيش بلا حماية، وإذا كانت هناك حماية للمرأة، فإنها تكمن في قوتها ووحدتها وهويتها الذاتية. إن قوة المرأة في الدفاع عن نفسها هي الضمانة الحقيقية لها”.
وفي سياق تقييمها، تطرقت القيادية في (YPJ) مليتان عفرين إلى التضحيات التي قدمتها المرأة، وأضافت:
“إن التضحيات التي بذلتها المرأة لا يمكن التعامل معها كأمرٍ عادي أو عابر. فالنظام المفروض علينا هو نظام سلطوي بامتياز. وخلال هذه الأعوام الـ 15، تمكنت وحدات حماية المرأة من تنظيم صفوفها وتطوير وتوسيع بنيتها يوماً بعد يوم”.
وتابعت مليتان عفرين حديثها بالإشارة إلى المكتسبات التي حققتها الوحدات، قائلة:
“لقد حققنا العديد من المكتسبات خلال هذه المرحلة. ولم تقتصر هذه المكتسبات على روج آفا (شمال وشرق سوريا) فحسب، بل امتدت لتشمل الوطن بأكمله. واليوم، بات اسم وحدات حماية المرأة (YPJ) معروفاً وصاحب صدى على مستوى العالم؛ إذ تمكنت بفضل كفاحها، أيديولوجيتها، ومواقفها من جذب أنظار العالم إليها، وهذا كله بُني بجهدها وعرق جبينها”.










