بيانات

روناهي وسارة اصبحتا رمزاً لروح الوطنية وقلب الصداقة النقية

نستذكر  في شخص رفيقتنا روناهي وسارة اللتين أصبحتا رمزاً للصداقة والمحبة، لنضال الشعوب وشهداء الثورة الإنسانية وجميع شهداء مقاومة الكرامة. نتقدم بخالص تعازينا لعائلة رفيقتينا الأعزاء وجميع شعوب شمال شرق سوريا ولجميع نساء النضال. ونعد مرة أخرى بمواصلة طريق الكفاح امام عظمة رفيقتينا في مسيرة النضال.

تستمر مقاومة الكرامة ضد الاحتلال الدولة التركية وعصاباتها من النصرة وداعش في التضحية والعمل الجاد وبعزيمة مقاتلي هذه الأرض المقدسة. في مواجهة أكبر الأعمال الوحشية في هذه الحقبة التي تقودها الدولة التركية. اليوم، تدافع النساء عن قيم الانسانية بعزيمة كبيرة فهن كن يدافعن البارحة ضد مرتزقة داعش واليوم ضد فاشية أردوغان. أصبحت رفيقتينا روناهي وسارة بطليعتهن رمزا للمقاومة الكرامة. كانوا يقفون بحزم وبعزماً قوي ضد الاحتلال والإبادة الجماعية للدولة التركية.

الرفيقة روناهي، توجهت في سن مبكرة نحو ثورة الشعوب، لتصبح فردًا صالحًا في قضية شعبها. وترعرعت في عائلة وطنية صاحبة اغلى البدائل النفيسة. بوعي، ولتهدي الحياة الحرة وكافحت من أجل النساء والشعوب. طوال سنوات  المليئة بالنضال، وبقلبها النقي، كانت مثالا دائما بصداقتها المفعمة لأصدقائها المقربين. حققت العديد من الخصائص المرأة الثورية والمقاتلة في شخصيتها. وبوقفتها أصبحت شخصية عظيمة، على ارض تل خلف التراثية الألوهية وعاشت عليها ايضاً.

الرفيقة سارة، كانت صاحبة نفس المحققات. حيث كبرت الرفيقة سارة على ارض عفرين الخصبة والمباركة والمجملة بكدح النساء. كانت تعيش في عائلة وطنية. كانت تسير على خطى صديقها  واخيها الشهيد واصبحت طليعةً ومناضلة لشعبها. منذ السنوات الأولى للثورة كانت جزءاً من صفوفنا. وكانت ذات دور كبير ضمن جميع المعارك والخطوات، وحاربت في الحرب التي كنا نخوضها ضد داعش، وايضاً كانت تحارب في حرب عفرين والشهباء بكل عزيمة و جسارة وروح فدائية اصبحت مثالاً لروح المقاومة. على الرغم من انها  فقدت البصر في معركة الشهباء ضد جبهة النصرة، فإنها لم تتردد في القتال حتى  لمدة يوم في مسيرة النضال والمقاومة. اليوم، انضمت الى الشهداء إلى القافلة الشهداء في الخطوط الأمامية للمقاومة في تل ابيض خلال محاربتها ضد كل المرتزقة.

لقد كانت تجربة الحياة الحرة وتصميم لكيلا رفيقتينا في كفاحهما، مصدر نضال حر، متواصل من أجلنا لاستمرار في مسيرة الحرية.  نقول مرة أخرى وامام شهادة هاتين  الرفيقتين، أن الشهداء سيمنحوننا دائمًا الأمل والثقة في النجاح. نحن على استعداد لعمل  كل ما هو مطلوب منا من الجهود والتضحيات حتى يتسنى لنا الحفاظ على ثقة ومعتقدات شهدائنا. والعهد الذي اعطيناه لآرين، ريفان، سوزدار وبارين وافيستا وبشخص رفيقتينا روناهي وسارة وكل شهداء مقاومة الكرامة وسنواصل في مسيرتهم وسنحقق الانتصارات.

على هذا الأساس ، نستذكر مرة أخرى شهداء مقاتلي الحرية وشهداء مقاومة الكرامة في شخص كيلا الرفيقتين . ونتقدم بتعازينا لجميع شعبنا والإنسانية ولعائلة رفيقتينا.

 

الاسم الحركي:  روناهي كفدا.

 الاسم الحقيقي: جيلان اشكان.

 اسم الأم:  رمزية.

اسم الأب: إسلام.

مكان وتاريخ الاستشهاد:11.10.2019/سري كانية.

 

الاسم الحركي:  سارة تيريج.

 الاسم الحقيقي: ساكينة محمد.

 اسم الأم:حنيفة.

اسم الأب: خالد.

مكان وتاريخ الاستشهاد:13.10.2019/ تل ابيض.

 

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة

01.11.2019   

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقق من هذه أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى