أخبار

المقاتلة العربية سوزدار رقة: علينا لعب دورنا الطليعي في هذا العصر

تحدثت المقاتلة العربية سوزدار رقة عن سبب إنضمامها إلى صفوف وحدات حماية المرأة قائلةً: “انضمامي إلى وحدات حماية المرأة كان على أساس بناء شخصيتي وتحرر فكري من الذهنية الذكورية وسبب انضمامي هو تأثري بالشهداء وقائد الإنسانية عبدالله أوجلان وببسالة مقاتلات وحدات حماية المرأة ودورهنَّ في المجتمع”.

وكما عبرت المقاتلة العربية سوزدار عن أهدافها ضمن وحدات حماية المرأة وعن دور كل امرأة في المجتمع بهذا الشكل:

قبل انضمامي إلى صفوف وحدات حماية المرأة لم أكن أعلم بمعنى كلمة المرأة في المجتمع أو ماهي حقوقها وما الذي يجب أن تفعله في المجتمع، الشيء الوحيد الذي كنت أفهمه هو كنا في قوالب لا نستطيع الخروج منها. كان يجب على المرأة العمل في المنزل طوال ساعات النهار كما أنها محرمة من الكثير من الأشياء، كنت أعلم أنها فقط خادمة للعمل في البيت لا يجب عليها أن تخرج منه، ويمنع عنها أن تصبح سياسية وتناقش في قضايا المجتمع. ذلك كان يأتي من ذهنية الرجل الذي كان يدعي بأن المرأة ناقصة العقل، ولكن بعد انضمامي إلى صفوف مقاتلات وحدات حماية المرأة علمت جيداً ماهو دور المرأة في المجتمع، فهمت الآن جيداً أن ليس عملها فقط البيت باستطاعتها العمل في كل ميادين الحياة. فهي تمتلك فكرها الذي يحن إلى الوطن أيضاً وتستطيع التفكير أحسن بكثير من الرجل، الآن أصبح لدي أهدافاً كثيرة وأطمح بكثير من الأشياء التي سأفعلها من أجل أن أغير نظرة المجتمع عن المرأة، وأحرر فكري من تلك الذهنية الذكورية التي زرعت في تفكيرنا، وأصبح من واجبي أن العب دوراً مهماً لكي أناقش مشاكل المجتمع وكيفية طرح الحلول لها. لذا على كل امرأة شابة ان تنضم إلى صفوف وحدات حماية المرأة لتمارس أهمية نشاطها في كل الساحات العسكرية والسياسية والتعليمية والاجتماعية، لكي تعلم لأي درجة يتم استغلالها من قبل تلك الذهنية الذكورية في المجتمع، لذا من واجبنا أن نحرر المرأة من تلك العبودية ونفتح عينيها للواقع الذي تمر به.

وتابعت في حديثها موضحة عن الشائعة التي ظهرت بين المجتمع حول وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية قائلةً:

هناك شائعة تقول بأن وحدات حماية المرأة تجبر الشابات بانضمامهن إلى صفوفها، ولكن بالتأكيد هذه الشائعة ليست صحيحة فنحن ننضم إلى هذه الصفوف بإرادتنا. فهنا تعلمت الكثير من الأشياء كالإحترام والعدل والأخلاق والتنظيم، وخاصة دور المرأة الفعال في الثورة. وهدفنا الوحيد الآن هو تحريرهذه المناطق المحتلة وإخراج العدوان التركي الفاشي من أراضينا واسترجاع الأهالي إلى مناطقهم، وواجبنا هو الدفاع عن هذه الأرض المعطاءة بالخير.

وفي ختام حديثها عبرت المقاتلة سوزدار رقة عن سعادتها بأنها الآن موجودة في جبهات المقاومة لكي تحمي أبناء بلدها، وكما عبرت أيضاً بأنها ستقاوم حتى آخر نقطة دم تمر في جسدها. كما هنأت العام الجديد على جميع نساء شمال-شرق سوريا مشيرة بان النصر سيكون حليف شعوب المنطقة.

مركز اعلام YPJ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى