أخبار

التشتيت والتقسيم هدف الدول المهيمنة

 

انتسبت لثورة روج آفا كأمرأة ثورية المانية لأهميتها الكبيرة في الدفاع عن المرأة واسترجاع حقوقها المسلوبة ، وسأحارب بكل قوتي إلى جانب المقاتلات لكي أحمي هذه الثورة وأدافع عنها.

 انضممنا إلى وحدات حماية المرأة رغم أختلاف الثقافات والأديان والمكونات، وعاهدنا على حماية هذه الثورة التي بنيت على أساس حرية المرأة والمجتمع

في لقاء اجريناه مع المقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة  فيان ستريك والتي هي من أصول المانيا ، حيث قالت في حديثها:” أن أهمية ثورة المرأة  في روج آفا والفكر التي تبنته من فلسفة قائد  الكونفدرالية الديمقراطية (عبدالله اوجلان )وتأثيره على المجتمع الشرق الأوسط والعالم ككل.  رغم استمرار تهديدات الدولة التركية  بخصوص شن هجوم على مناطق روج أفا ، فنحن على اتم الأستعداد لخوض حرب شرسة والوقوف أمام هذه التهديدات  والتصدي لأي هجوم ، لذا نقوم الأن بتوسيع إطار تدريباتنا لنكون جاهزين لأي أمر طارئ “. كما أضافت : ” أنضممنا إلى وحدات حماية المرأة رغم اختلاف الثقافات والأديان والمكونات ، وعاهدنا على حماية هذه الثورة التي بنيت على أساس حرية المرأة والمجتمع “.

 بتحرير إقليم الفرات اصبح العالم على اطلاع اعمق لفكر القائد عبدالله اوجلان

تابعت المقاتلة فيان ستريك حديثها قائلة: “الان نحن مرابطون على خطوط الجبهة في إقليم الفرات، وبالنسبة لي هذا المكان له أهمية كبيرة ،  لأني خضت أولى معاركي في هذه المنطقة  وكنت شاهدة على الكثير من الوقائع فيها بين عامي2016 و2017. وكان لفكر وفلسفة القائد عبدالله اوجلان دور كبير لتدريب الشعب  على أساس الدفاع المشروع إلى جانب أبنائها من المقاتلين في وحدات حماية المراة وقوات سورية الديمقراطية وقوات الحماية الجوهرية ، وعلى هذا الأساس أنتشر فكر القائد في المجتمع والشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام من أجل تحرير ذهنيتهم من قوالب السلطة والقوى الحاكمة  والمضي نحو الحرية والديمقراطية “.

بتلاحم الشعب مع  أبنائها المقاتلين دحرنا الإرهاب في ذلك الوقت

واكملت فيان حديثها واستطردت ذكرياتها قائلة: “القوة المعنوية بالإضافة لقوة الشعب وتضامنهم مع  أبنائهم المقاتلين امكنهم من دحر الارهاب وتحرير مناطقهم  من تنظيم (داعش) والذي كان يطلق على نفسه اسم دولة الإسلام في العراق والشام. وبهذه القوة استطعنا  استرداد النور بعد الظلام الذي خيمه تنظيم داعش  ، حيث رسخوا فكر التطرف والذهنية الذكورية ووصلت إلى ذروتها في الظلام . بجهد ومقاومة وحداتنا استطعنا كسر هذا التطرف ودحره  وأصبحت الرد على كافة الجرائم اللاانسانية التي قام بها هذا التنظيم القذر من قتل واغتصاب وانتهاك الحقوق “. وتابعت فيان ستريك  حديثهاعن تلك اللحظات التي عاشتها في حملة التحرير قائلة: ” صحيح واجهنا صعوبات جمة، لكن لا ننسى المقاومة التاريخية التي ابديناها في كل خطوة كنا نتقدم بها من اجل محاربة الظلم والإرهاب.

واجهنا الكثير من الصعوبات حتى استطعنا تحقيق النصر

منذ انهاء داعش في المنطقة وحتى الان نرى رئيس المافيا وامير الإرهاب رجب طيب اردوغان والقوى الفاشية في العالم يهددوننا ويريدون فرض سيطرتهم على مكتسبات ثورتنا التي تأسست بدماء الشهداء وبجهد المرأة والشبيبة وكل الشعوب التي ساندتنا لكي تنتصر ثورتنا، رغم كل الصعوبات التي واجهتنا إلا أننا استطعنا الحفاظ على مكتسباتنا بامكانيات محدودة  ، والأن يحاولون كثيراً  لنشر ظلامهم مرة أخرى في مناطقنا ، إلا أننا سنكون لهم بالمرصاد  وأننا مرتبطون بعهدنا كمقاتلات في وحدات حماية المرأة  لحماية مكتسبات ثورتنا وشعبنا وأرضنا.

فانا هنا الان كجزء لا يتجزأ من هذه الثورة

عبرت فيان عن سعادتها بأنها الآن موجودة ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، وهي جزءٌ لا يتجزأ من هذه الثورة، وهنا تعرفت على الكثير من الرفيقات والرفاق من مكونات مختلفة وعلى عادات وتقاليد مختلفة، وقالت: “نحن جميعاً هنا مع بعضنا وباتحادنا معاً ندافع عن هذه الثورة، فإن تعرفنا على بعضنا البعض وتقوية اواصل الرفاقية وبناء شخصية ثورية  يجعل مننا مقاتلين أقوياء وبهذه الطرق نتمكن من حماية قيم ثورتنا التي تناضل من اجل الإنسانية جمعاء، فلن نقبل بأن نتبع الطرق التي  تمارسها الدول الفاشية من أجل حماية سلطتها.

الحرب التي تمر على ثورتنا هي حرب الوجود والحرية

هذه الحرب التي نمر فيها الآن هي حرب الوجود والحرية، وهي حرب تاريخية و معنوية ، انا الأن موجودة في هذه الحرب وصاحبة قرار بأن نحقق النصر فيها، وإنني سعيدة جداً بوجودي هنا واعتبره مكان الفخر والعزة .

ـ على كل فرد في المجتمع ان يكون فعال وان لا ينتظر دوره لكي لا تبتلعه الأنظمة المهيمنة والفاشية

ختمت فيان ستيرك حديثها قائلة: “ندائي لكل شعوب العالم والشعوب المضطهدة ولنساء العالم بان يكونوا جزءاً من هذا النضال الذي سيصلنا الى طريق الحرية وأن يصعدوا من وتيرة مقاومتهم و بحثهم عن الحرية ،ان يحموا حقوقهم.

وان يصعدوا نضالهم امام  نظام الفاشية، الرأسمالية والذهنية الابوية ويكون لهم موقف مضاد وان يقاوموا ذلك الفكر السلطوي الذي يعمل على انهاء كل جميل في المجتمع، بتنظيم انفسهم والقيام بنشاطات مختلفة  ضدهم، لذلك نحن نسمي هذه الحرب بحرب الوجود والحرية وهكذا نعرفها، لذاعلى كل فرد في المجتمع ان يكون فعال وان لا ينتظر دوره ،ويجب ان يكون المكان الذي نحن فيه هو مكان النشاطات والنضال والفعاليات المناهضة لتلك الأنظمة التي تعتمد على الحروب لكي يستمر عهدها”.  فبتنظيم قواتنا نستطيع بناء منظومة قوية لأن الدول المهيمنة تريد تشتيتنا وتقسيم قواتنا  وهكذا يتمكنوا من اضعافنا وانهاؤنا، فلن نقبل بتنفيذ استراتيجيتهم هذه، ولذلك على كل انسان ان ينضم للفعاليات التي تكون قريبة منه، وان يرفعوا صوت الحق في كل مكان، وهكذا يستطيعوا حماية الثورة والدفاع عنها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى