أخبارالصور

12 آذار شعلة الثورة

12 آذار شعلة الثورة

بدأت الأحداث باعتداء مشجعي فريق الفتوة العربي(دير الزور)على المشجعين الأكراد لفريق الجهاد وتحولت إلى انتفاضة كردية امتدت إلى المدن الكردية الأخرى.

يصادف اليوم الذكرى السنوية لإنتفاضة 12 آذار عام 2004 في الملعب البلدي في مدينة قامشلو، الذي سمي فيما بعد “بملعب شهداء 12 آذار”، حيث أندلعت أحداث مشحونة بالغضب بعد محاولة نظام البعث زرع الفتنة بين العرب والكرد. شهدت الشوارع احتجاجات شعبية غاضبة وتصاعدت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 50 شهيدا من مختلف المدن الكردية بالإضافة الى مئات الجرحى وأكثر من 4000 معتقل.

بيريتان قامشلو، مقاتلة في وحدات حماية المرأة تقول: هذا الاعتداء كان من تخطيط نظام البعث بهدف بث الفتنة بين المكون الكردي والمكون العرب وعدم السماح لهم أن يكونوا يداً واحدة وشعباً واحداً.

كما تقول السيدة بهية صالح، وهي مواطنة من مدينة قامشلو، إحدى أقرباء الشهيد (محمد عبد الرزاق إبراهيم) الذي استشهد على يد نظام البعث في يوم 12 آذار” فجعنا وتألمنا كثيرا لفقدان محمد، خرجنا إلى الشوارع من شدة القهر، أُريقت الدماء وأنفطر قلب الأمهات والآباء بسبب التخريب والفتنة التي بثها نظام البعث بين العرب والكرد.”

مؤكدة على أنهُ رغم محاولة النظام زرع الفتنة بيننا إلا أننا كلنا أخوة، تحيا أخوة الشعوب، ثورتنا مستمرة ولن نتوانى ونهدأ مهما استمر النظام بنشر الفساد والتخريب سنبقى أخوة متماسكين ويدا واحدة.

روجبين جل آغا, مقاتلة في وحدات حماية المرأة تقول: أحداث 12 آذار كانت عبارة عن مؤامرة مخطط لها من قبل النظام بهدف التخريب بين العرب والكرد, الإ أنهُ لم يحصل ما كانوا يتوقعونهُ، بل بدأت شرارة ثورة روج آفا وكان هناك العديد من الشهداء والتضحيات، مما جعل للثورة أساس أقوى.

كما ذكرت في حديثها ” الفتنة التي حدثت في دير الزور بين العرب والكرد كنت حينها متواجدة في تلك الأحداث عندما حاول النظام بث الفتنة والفساد بيننا، إلا أنهُ لن يصل إلى غايته، لأننا سنبقى أخوة وسنبقى مصرين على هدفنا وأخوة الشعوب وبناء وطن يشارك فيه كافة القوميات من عرب و كرد و سريان وآشور….”

كما أضافت ” أنا كإمرأة عربية ومقاتلة في وحدات حماية المراة، تعلمت بفكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان كيف يجب أن تكون المرأة حرة وكيف يجب أن تكون في الحياة.”

المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى