Home 2026 لوحدات حماية المرأة (YPJ)

لوحدات حماية المرأة (YPJ)

48

يوم أمس، وفي تمام الساعة 10:00 صباحاً، قام وفد من “أكاديمية جنولوجيا” (علم المرأة) في الشرق الأوسط، بزيارة لوحداتنا لتسليم رسائل دعم من نساء الشرق الأوسط (من دول مثل مصر، لبنان، السودان، واليمن). وبكثير من الحب والاحترام، قدمن رسائل تضامن مع حملة “نحن جميعاً وحدات حماية المرأة” (Em hemû YPJ ne)، وهي الحملة التي أعلنها “مؤتمر ستار” والحركات النسائية في روج آفا في 26 نيسان/أبريل. وأكدت أكاديمية جنولوجيا خلال زيارتها أن هذه الرسائل تعكس وحدة نضال المرأة العابر للحدود.
وبهذه المناسبة، أصدرت القيادة العامة لـ YPJ بياناً كتابياً جاء فيه:
إلى كل الأصوات والرسائل التي أعربت عن دعمها وتقديرها لنضال المرأة ضد التطرف:

نُعرب عن عميق شكرنا لكل كلمة تضامن صادقة رافقت مسيرتنا، ولكل موقف ثمن التجربة العميقة التي خضناها في الدفاع عن الإنسانية، الأرض، والكرامة.

إن تجربتنا في وحدات حماية المرأة لم تكن خياراً تقليدياً، بل كانت استجابة لواقع مرير فرضته ظروف قاسية، حيث وجدت النساء أنفسهن مجبرات على أن يكنّ في قلب معادلة الدفاع لا على هامشها. لقد حملنا هذه المسؤولية لحماية الحياة وحق مجتمعاتنا في الوجود الحر والآمن، في مواجهة قوى حاولت سلب الإنسان إنسانيته وهويته.

نؤكد أن نضالنا لم يكن يوماً من أجل الحرب، بل كان وسيبقى دائماً من أجل حماية الحياة وفتح الطريق أمام سلام عادل. إن السلاح الذي حملناه كان الملاذ الأخير، لكن هدفنا النهائي هو بناء مجتمع ديمقراطي يقوم على أساس المساواة والعدالة، تكون فيه المرأة شريكة كاملة في صنع القرار. نحن نؤمن بشدة أن جميع الشعوب، بغض النظر عن عرقهم أو ثقافتهم، متساوون في كرامتهم وحقوقهم، وأن التنوع ليس تهديداً، بل قيمة إنسانية تغني المجتمعات وتعزز وحدتها؛ فبدون احترام وحماية هذا التنوع، لا يمكن لأي مشروع سلام حقيقي أن ينجح.

كما نؤكد على ضرورة حماية حرية المعتقد وكرامة الأديان دون تمييز أو إقصاء. إن التعايش بين الأديان المختلفة هو أساس الاستقرار الاجتماعي، وأي اعتداء على هذا المبدأ هو اعتداء على الإنسانية جمعاء. نحن نسعى لمستقبل تُحترم فيه جميع المعتقدات ويُعامل فيه الإنسان وفق إنسانيته لا انتمائه.

إننا نرى في كل رسالة دعم استمرارية لهذا النضال، ونؤمن أن قوة النساء لا تكمن فقط في قدرتهن على مواجهة التحديات، بل في قدرتهن على إعادة بناء المجتمع وكسر حلقات العنف. وفيما يخص مستقبل دورنا، نشدد على أن أي خطوة نحو الاستقرار يجب أن تضمن الاعتراف بتجربتنا، وتحافظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات آلاف الشهيدات، وتضمن المشاركة الفعالة للمرأة في كافة مؤسسات الدفاع وصنع القرار، في إطار يحقق العدالة ويصون كرامة الجميع.

نحن نواصل نضالنا، لا من أجل الحرب بل لإنهائها؛ ولا من أجل السلطة بذاتها، بل من أجل حياة حرة وآمنة لجميع الشعوب.      المجد للحرية.. المجد للمرأة.. والسلام لشعوبنا.

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)

28-04-2026

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here