استياء مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من تقربات سلطة دمشق المتعصبون جنسوياً
من معاقل المقاومة، أعرب مقاتلوا قوات سوريا الديمقراطية عن استيائهم من عدم تسليم سلطة دمشق مقاتلات وحدات حماية المرأة اللواتي تم أسرهن.
المقاتلان من قوات...
لقاء وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية مع السفير الاميركي
تم عقد اجتماع بين وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية والسفير الأمريكي على اتفاقية 10 آذار
استقبلت قائدة قوات حماية المرأة روهلات عفرين، والقائد العام...
إن مناهضة العنف ضد المرأة ليست مجرّد موقف عابر، بل إلتزام مجتمعي طويل الأمد
شهدت مدينة كوباني اليوم مسيرة جماهيرية بمشاركة الرجال فقط ،و جاءت هذه المسيرة في إطار حملة مجتمعية واسعة لمناهضة العنف ضد المرأة، وللتأكيد على أهمية دور الرجال في دعم حقوق المرأة وبناء مجتمع قائم على المساواة والاحترام .
"بناء مجتمع آمن يبدأ من احترام المرأة وصيانة حقوقها".
وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع. من دوار الشهيدة آرين ميركان باتجاه مركز المدينة، حيث شارك فيها العشرات من الأهالي إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المدنية والأمنية. ورفع المشاركون لافتات تُدين العنف بجميع أشكاله، وتدعوا إلى تعزيز ثقافة الحوار والإحترام بين أفراد المجتمع. وعند وصول المشاركون إلى مركز المدينة ، ألقى القيادي في قوى الأمن الداخلي شيرو كوباني كلمة قال فيها:"نقول اليوم بصوت واحد لا للعنف ضد النساء. إن حماية النساء مسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً، وبناء مجتمع آمن يبدأ من احترام المرأة وصيانة حقوقها".
وأكد شيرو كوباني أن قوى الأمن الداخلي مستمرة في جهودها للحد من العنف القائم على النوع الأجتماعي، مشدداً على أن التعاون بين جميع المؤسسات والمجتمع ضروري لإحداث تغيير حقيقي ومستدام.
واختُتمت المسيرة بالشعار الذي ينادي "...
وحدات حماية المرأة هي القوة التي تصنع الأمل
https://youtu.be/mUGt2MR_1yk
عقد أجتماع موسع في دير الزور لتعزيزالأمن
دير الزور... اجتماع موسّع لتعزيز الأمن والخدمات والعلاقة بين القوات والأهالي في ريف دير الزور الشرقي
عقد المجلس العسكري في دير الزور بالتعاون مع وحدات...
يدافعن عن الوطن والمواطنين، ويحمين الأهالي من الإرهاب والفوضى
تقول زيـلان جسور، عضو القيادة في وحدات حماية المرأة:
"نحن ملتزمات بحماية الشعب والأرض من أي تهديدات، وندافع بكل قوة عن حقوق النساء والمدنيين."
أما عن...
الذكرى الثامنة لتحرير مدينة الرقة
https://youtu.be/rRLec5ddvGU
بعض اللحظات من التدريبات العسكرية
https://youtu.be/rhkQ3Sbdfjg
مراسم عسكرية لإحياء ذكرى 6 شهداء من منبج
بمناسبة ذكرى استشهاد نرجس دلدا ولات وجودي تولهلدان ، آخين كوجر ، سما حسكة ، تولهلدان سركانيه وعكيد درباسية، الذين استشهدوا في منبج بتاريخ...
بيان حول إطلاق مرحلة جديدة من عملية “الإنسانيّة والأمن” في مخيم الهول
إلى شعبنا والرأي العام
في ظل التحديات الأمنية داخل مخيم الهول، تعلن قواتنا، قوى الأمن الداخلي وقوى الأمن الداخلي المرأة لشمال وشرق سوريا ووحدات حماية المرأة YPJ، وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، عن إطلاق مرحلة جديدة من عملية “الإنسانية والأمن”، تهدف إلى حماية قاطني مخيم الهول وضمان استمرار عمل المنظمات الإنسانية بأمان داخل المخيم.
لقد شهد المخيم خلال الفترة الماضية تصاعداً في هجمات خلايا تنظيم داعش، حيث نفذت ثلاثين من الهجمات التي استهدفت العاملين في المجال الإنساني وأدت إلى تخريب منشآت ومرافق خدمية، الأمر الذي عرض حياة آلاف المدنيين للخطر وعرقلة جهود الإغاثة والاستقرار.
وانطلاقاً من ذلك، تسعى الحملة إلى تفكيك الشبكات الإرهابية وملاحقة العناصر التي تحاول إعادة فرض نفوذها، وحماية المنظمات الإنسانية وموظفيها، فضلاً عن منع استغلال الأطفال فيما يعرف بـ”أشبال الخلافة” عبر تعزيز برامج التوعية والدعم النفسي والاجتماعي.
تشير معطياتنا إلى أن تنظيم داعش لا يزال يحاول استغلال الفئات الأكثر هشاشة داخل المخيم، حيث يعمل على نشر أفكاره المتطرفة بين المراهقين والأطفال بمساعدة بعض النساء المرتبطات به، في محاولة لتنشئة جيل جديد يحمل فكر التنظيم تحت مسمى “أشبال الخلافة”. وتشمل هذه المحاولات تلقين الفكر الإرهابي، فرض ممارسات متشددة داخل المخيم، وتحريض القاصرين على تبني العنف واستهداف المنظمات الإنسانية، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على مستقبل هؤلاء الأطفال ويقوّض جهود الاستقرار والإغاثة.
كما تهدف الحملة إلى تثبيت الاستقرار الأمني والخدمي من خلال حماية المرافق الإنسانية من أي محاولات تخريبية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين القوى الأمنية والجهات الإنسانية والمجتمع المحلي لردع الإرهاب وتجفيف منابعه.
وتأتي عملية “الإنسانية والأمن” كمرحلة جديدة من سلسلة الحملات الأمنية والإنسانية التي أطلقتها قواتنا خلال الأعوام الماضية في مخيم الهول، والتي أسهمت في الحد من هجمات خلايا التنظيم وتوفير بيئة أكثر أماناً. وتؤكد هذه المرحلة على التزامنا المتواصل بمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين، مع تطوير أساليب العمل بما يتلاءم مع التحديات المستجدة.
إننا في قوى الأمن الداخلي – شمال وشرق سوريا ووحدات حماية المرأة نؤكد أن أمن الإنسان خط أحمر، وأن حماية المخيم من الإرهاب تمثل شرطاً أساسياً لضمان استمرار المساعدات الإنسانية وتحقيق بيئة مستقرة وآمنة لجميع قاطنيه.
القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – شمال وشرق سوريا
الجمعة ٥ أيلول/ سبتمبر ٢٠٢٥












