
شيّع أهالي كوباني اليوم بجلال ومهابة جثماني الشهيدة شيلان كوباني والشهيد كاركار كوباني، في مراسيم حضرها المئات من ذوي الشهداء ومقاتلي وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، إضافة إلى مؤسسات مدنية واجتماعية في المدينة
انطلقت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أُلقيت عدة كلمات، أبرزها كلمة الرفيقة أرِين كوباني ، القيادية في قوى الأمن الدأخلي ، التي تقدمت بالتعازي إلى عوائل الشهداء وإلى جميع أبناء كوباني، مؤكدة أن استشهاد الشهيدة شيلان وكاركار هو امتداد لمسيرة النضال والمقاومة في وجه كل أشكال الظلم
وقالت أرين في كلمتها إن الشهيدة شيلان كانت مثالاً للشجاعة والقوة والإرادة حتى نالت شرف الشهادة، مضيفة: “نعاهد شهداءنا بأننا سنبقى نسير على خطاهم، متمسكين بالمبادئ التي ضحّوا بحياتهم من أجلها، وفي مقدمتها الحرية وكرامة الإنسان والدفاع عن شعبنا وأرضنا “.
وخلال المراسيم، تم تسليم وثائق تخليد ذكرى الشهداء إلى عوائلهم عرفاناً بتضحياتهم، فيما أكدت باقي الكلمات التي أُلقيت أن دماء الشهداء ستكون منارة تهدي درب الأجيال القادمة نحو مستقبل تسوده الحرية والسلام .
وفي ختام المراسيم، حُمِل جثمان الشهيدة شيلان وكاركار كوباني على أكتاف المشيعين وسط الزغاريد والهتافات والشعارات التي ترمز للحرية والمقاومة، لتوارى بعدها الثرى في مزار الشهداء، حيث جدّد الأهالي عهدهم بمواصلة طريق النضال حتى تحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها أبناء وبنات كوباني .

المركز الأعلامي لوحدات الحماية المرأة
2026-3-5



